ارتباطه بحمى الكلأ و الربو: هناك أدلة تثبت أن التهاب الجلد التحسسي مرتبط بكل من حمى الكلأ و الربو. يبدأ ما يسمى ب ""مسيرة البشرة الإستشرائية"" عادة بالتهاب الجلد التحسسي خلال الطفولة و يتطور في وقت لاحق خلال فترة المراهقة و البلوغ إلى حمى الكلأ و الربو.
• روابط وراثية: إذا كان أحد أفراد العائلة أو أكثر يعاني من التهاب الجلد التحسسي، يكون أطفالهم عرضة للإصابة بهذه الأمراض الأتوبية الثلاثة.
• البيئة: الأطفال في البلدان المتقدمة الذين يعيشون في المدن حيث نسبة التلوث عالية و أولئك الذين يعيشون في المناخات الباردة هم أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الجلد التحسسي. اكتشف في إحدى الدراسات أن احتمال إصابة الأطفال الجامايكايين الذين يعيشون في لندن بالتهاب الجلد التحسسي هو ضعف احتمال إصابة أولئك الذين يعيشون في جامايكا به.
• الجنس. الإناث أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض من الذكور.
• عمر الأم عند الولادة. هناك أدلة تثبت أن الأطفال الذين يولدون في مراحل لاحقة من عمر الإنجاب لديهم استعداد أكبر للإصابة بالتهاب الجلد التحسسي.